بحثت وزارة الشؤون الخارجية اليوم بمقر الوزارة بمدينة رام الله آفاق التعاون المشترك وسبل تطوير العلاقة مع مدير عام العلاقات الثنائية في وزارة الخارجية البلجيكية غيرت مويل، والقنصل العام البلجيكي جيرار كوكس.
حيث أطلعهم السفير الدكتور مفيد الشامي رئيس قطاع المتعدد بوزارة الخارجية على آخر التطورات السياسية في الأراضي الفلسطينية المحتلة ومخاطر الممارسات الإسرائيلية وخاصة فيما يتعلق باستمرار الأنشطة الاستيطانية في مدينة القدس، وأوضح موقف القيادة الفلسطينية من الانتقال إلى المفاوضات المباشرة، حيث شدد على ضرورة تحقيق تقدم في ملفي الحدود والأمن والالتزام الكامل بوقف الاستيطان للذهاب لمفاوضات جادة وفقا لمرجعيات واضحة وسقف زمني محدد لتكون قادرة على تحقيق أهدافها في إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على الأراضي التي احتلت عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وطالبت المستشار أول روان أبو يوسف رئيسة إدارة أوروبا بوزارة الخارجية برفع التمثيل الدبلوماسي الفلسطيني في بلجيكا، وتعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، وطالبت أبو يوسف بضرورة تكاثف الجهود الأوروبية والدولية لرفع الحصار فورا عن قطاع غزة وفقا لاتفاقية المعابر الدولية عام 2005 وضمان حرية الحركة في الأراضي الفلسطينية بين القدس والضفة الغربية وقطاع غزة باعتبارها وحدة جغرافية واحدة للدولة الفلسطينية وفقا لكافة قرارات الشرعية الدولية.